توجّه الرئيس الأسبق أميل لحود بالتعزية إلى الشعب الإيراني باستشهاد قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي ومجموعة من النخب السياسية والعسكرية.
وقال لحود في بيان إن خامنئي “استشهد وهو في مكتبه بين أفراد عائلته، وأصرّ على نيل الشهادة كما كان يردّد مرارًا”، معتبرًا أن اغتياله لن يؤدي إلى انهيار المسار الذي يقوده، بل سيجعله “أكثر اشتعالًا واستمرارًا”.
وأضاف أن ما جرى يشكّل “سابقة خطيرة في العلاقات الدولية”، منتقدًا ما وصفه بـ“آلة القتل التي تخطّت كل المعايير”، ومعتبرًا أن اغتيال رئيس دولة بهذه الطريقة يمثّل تطورًا بالغ الخطورة، في ظل صمت دولي تجاه ما تشهده المنطقة من أحداث دامية تمتد من لبنان إلى غزة وصولًا إلى إيران.
وختم لحود بالتأكيد أن “الانتصار في النهاية سيكون للحق”، معتبراً أن ما تمرّ به المنطقة مرحلة قاسية، لكن الشعوب المظلومة “ستنتصر في نهاية المطاف”.